سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر يا محمد لحجاجك الذي تحاج به قومك وخصومتك إياهم في آلهتهم وما تراجعهم فيها، مما نلقيه إليك ونعلمكه
حَدَّثَنِي ابْنُ الْبَرْقِيِّ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَذْكُرُ قَالَ: هُوَ آزَرُ، وَهُوَ تَارِحٌ، مِثْلُ إِسْرَائِيلَ وَيَعْقُوبَ وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّهُ لَيْسَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ