سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن قيل إبراهيم لأبيه آزر، أنه قال: أتتخذ أصناما آلهة تعبدها وتتخذها ربا دون الله الذي خلقك فسواك ورزقك، والأصنام: جمع صنم، التمثال من حجر أو خشب أو
عِنْدَهُمْ، دُونَ غَيْرِهِ مِنَ الْآلِهَةِ وَالْأَوْثَانِ