خطبة الكتاب
القول في تأويل أسماء القرآن وسوره وآيه قال أبو جعفر: إن الله تعالى ذكره، سمى تنزيله الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، أسماء أربعة: منهن القرآن، فقال في تسميته إياه بذلك، في تنزيله: نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «الطُّوَلُ كَالتَّوْارَةِ. وَالْمِئُونَ كَالْإِنْجِيلِ، وَالْمَثَانِي كَالزَّبُورِ، وَسَائِرُ الْقُرْآنِ بَعْدُ فَضْلٌ عَلَى الْكُتُبِ»