سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: لما بين يديها وما خلفها اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ: \" {لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66] لِمَا خَلَا لَهُمْ مِنَ الذُّنُوبِ {وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66] أَيْ عِبْرَةً لِمَنْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ \"""