سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: لما بين يديها وما خلفها اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك
وَقَالَ آخَرُونَ بِمَا حَدَّثَنَا بِهِ، بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: \" قَالَ اللَّهُ {فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا} [البقرة: 66] مِنْ ذُنُوبِ الْقَوْمِ {وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66] أَيْ لِلْحِيتَانِ الَّتِي أَصَابُوا \"""