سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون يقول تعالى مخبرا عن قيله يوم القيامة لهؤلاء المشركين به الأنداد: لقد تقطع بينكم يعني: تواصلهم الذي كان بينهم في الدنيا ذهب ذلك اليوم، فلا تواصل بينهم ولا تواد ولا تناصر، وقد كانوا في
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} [الأنعام: 94] يَعْنِي: «الْأَرْحَامَ وَالْمَنَازِلَ»