سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: ومن النخل من طلعها قنوان دانية يقول تعالى ذكره: ومن النخل من طلعها قنوان دانية، ولذلك رفعت (القنوان) . والقنوان: جمع قنو، كما الصنوان: جمع صنو، وهو العذق، يقال للواحد: هو قنو وقنو وقنا: يثنى قنوان، ويجمع قنوان
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ [ص: 448] دَانِيَةٌ} [الأنعام: 99] : يَعْنِي: \"" النَّخْلَ الْقِصَارَ الْمُلْتَزِقَةَ بِالْأَرْضِ، وَالْقِنْوَانُ: طَلْعُهُ \"""