سورة الأنعام
اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، فقال بعضهم: معناه: لا تحيط به الأبصار، وهو يحيط بها
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي قَالَ: ثني عَمِّي قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} [الأنعام: 103] يَقُولُ: «لَا يُحِيطُ بَصُرُ أَحَدٍ بِالْمُلْكِ»