سورة الأنعام
اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، فقال بعضهم: معناه: لا تحيط به الأبصار، وهو يحيط بها
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} [الأنعام: 103] ، «وَهُوَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ»