سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون يقول تعالى ذكره: وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، ولتصغى إليه يقول جل ثناؤه: يوحي بعض هؤلاء الشياطين
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ} [الأنعام: 113] قَالَ: \" وَلِتَصْغَى: وَلِيَهْوَوْا ذَلِكَ وَلِيَرْضَوْهُ، قَالَ: يَقُولُ الرَّجُلُ لِلْمَرْأَةِ: صَغَيْتُ إِلَيْهَا: هَوَيْتُهَا \"""