سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وذروا ظاهر الإثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون يقول تعالى ذكره: ودعوا أيها الناس علانية الإثم، وذلك ظاهره، وسره، وذلك باطنه
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ} [الأنعام: 120] قَالَ: «نَهَى اللَّهُ عَنْ [ص: 517] ظَاهِرِ الْإِثْمِ وَبَاطِنِهِ أَنْ يُعْمَلَ بِهِ سِرًّا، أَوْ عَلَانِيَةً، وَذَلِكَ ظَاهِرُهُ وَبَاطِنُهُ»"