سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: عوان قال أبو جعفر: العوان: النصف التي قد ولدت بطنا بعد بطن، وليست بنعت للبكر، يقال منه: قد عونت إذا صارت كذلك. وإنما معنى الكلام أنه يقول: إنها بقرة لا فارض ولا بكر بل عوان بين ذلك. ولا يجوز أن يكون عوان إلا مبتدأ،
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ ابْنَ زَيْدٍ، أَنْشَدَهُ: «
[البحر الطويل]
قُعُودٌ لَدَى الْأَبْوَابِ طُلَّابُ حَاجَةٍ عَوَانٌ مِنَ الْحَاجَاتِ أَوْ حَاجَةً بِكْرَا» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَالْبَيْتُ لِلْفَرَزْدَقِ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ تَأَوَّلَهُ أَهْلُ التَّأْوِيلِ