سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وآتوا حقه يوم حصاده اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: هذا أمر من الله بإيتاء الصدقة المفروضة من الثمر والحب
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: \" أَرَأَيْتَ مَا حَصَدْتُ مِنَ الْفَوَاكِهِ؟ قَالَ: وَمِنْهَا أَيْضًا تُؤْتِي، وَقَالَ: مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَصَدْتَ تُؤْتِي مِنْهُ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ، مِنْ نَخْلٍ أَوْ عِنَبٍ أَوْ حَبٍّ أَوْ فَوَاكِهَ أَوْ خَضِرٍ أَوْ قَصَبٍ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ. قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَوَاجِبٌ عَلَى النَّاسِ ذَلِكَ كُلُّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ تَلَا: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: {وَآتَوْا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] ، هَلْ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ مُؤَقَّتٌ مَعْلُومٌ؟ قَالَ: لَا"