سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وآتوا حقه يوم حصاده اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: هذا أمر من الله بإيتاء الصدقة المفروضة من الثمر والحب
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «عِنْدَ الْحَصَادِ، وَعِنْدَ الدِّيَاسِ، وَعِنْدَ الصِّرَامِ يَقْبِضُ لَهُمْ مِنْهُ، فَإِذَا كَالَهُ عَزَلَ زَكَاتَهُ» وَبِهِ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: سِوَى الزَّكَاةِ