سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن يقول تعالى ذكره: ولا تقربوا الظاهر من الأشياء المحرمة عليكم التي هي علانية بينكم لا تناكرون ركوبها، والباطن منها الذي تأتونه سرا في خفاء لا تجاهرون به، فإن كل ذلك حرام. وقد قيل: إنما
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ [ص: 660] السُّدِّيِّ: {وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} [الأنعام: 151] : \"" أَمَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا: فَزَوَانِي الْحَوَانِيتِ، وَأَمَّا مَا بَطَنَ: فَمَا خَفِيَ \"""