سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن يقول تعالى ذكره: ولا تقربوا الظاهر من الأشياء المحرمة عليكم التي هي علانية بينكم لا تناكرون ركوبها، والباطن منها الذي تأتونه سرا في خفاء لا تجاهرون به، فإن كل ذلك حرام. وقد قيل: إنما
بِمَا حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ زِيَادٍ الْعَطَّارُ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: ثنا تَمِيمُ بْنُ شَاكِرٍ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} [الأنعام: 151] قَالَ: \" مَا ظَهَرَ الْخَمْرُ، وَمَا بَطَنَ: الزِّنَا \"""