سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون يقول تعالى ذكره: وهذا الذي وصاكم به ربكم أيها الناس في هاتين الآيتين من قوله: قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم وأمركم بالوفاء به، هو
وَتَحْذَرُوا رَبَّكُمْ فِيهَا فَلَا تَسْخَطُوهُ عَلَيْهَا فَيُحِلَّ بِكُمْ نَقْمَتَهُ وَعَذَابَهُ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ