سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون يقول تعالى ذكره: وهذا الذي وصاكم به ربكم أيها الناس في هاتين الآيتين من قوله: قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم وأمركم بالوفاء به، هو
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} [الأنعام: 153] فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ قَالَ: \" سَبِيلُهُ الْإِسْلَامُ، وَصِرَاطُهُ: الْإِسْلَامُ، نَهَاهُمْ أَنْ يَتَّبِعُوا السُّبُلَ سِوَاهُ، {فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [الأنعام: 153] : عَنِ الْإِسْلَامِ \"""