سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون يقول جل ثناؤه: فمن أخطأ فعلا وأشد عدوانا منكم أيها المشركون، المكذبون بحجج الله وأدلته وهي آياته. وصدف عنها يقول: وأعرض عنها بعد ما أتته، فلم يؤمن بها ولم يصدق
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا} [الأنعام: 157] : \" يُعْرِضُونَ عَنْهَا، وَالصَّدْفُ: الْإِعْرَاضُ \"""