سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء العادلين بربهم الأوثان والأصنام، الذين يسألونك أن تتبع أهواءهم على
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ عن ابْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: لَا أَدْرِي مَنْ إِسْمَاعِيلُ هَذَا: {صَلَاتِي وَنُسُكِي} [الأنعام: 162] قَالَ: «صَلَاتِي وَذَبِيحَتِي»