سورة البقرة
ويعني بقوله: لا ذلول أي لم يذللها العمل. فمعنى الآية: أنها بقرة لم تذللها إثارة الأرض بأظلافها، ولا سني عليها الماء فيسقى عليها الزرع، كما يقال للدابة التي قد ذللها الركوب أو العمل: دابة ذلول بينة الذل، بكسر الذال، ويقال في مثله من بني آدم: رجل
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: \" قَوْلُهُ: {إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ} [البقرة: 71] يَقُولُ: صَعْبَةٌ لَمْ يُذِلَّهَا عَمَلٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ \"""