سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين يعني جل ثناؤه بقوله: فدلاهما بغرور: فخدعهما بغرور، يقال منه: ما
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنْ حُسَامِ بْنِ مِصَكٍّ، عَنْ قَتَادَةَ، وَأَبِي بَكْرٍ عَنْ غَيْرِ قَتَادَةَ قَالَ: «كَانَ لِبَاسُ آدَمَ فِي الْجَنَّةِ ظُفُرًا [ص: 114] كُلَّهُ، فَلَمَّا وَقَعَ بِالذَّنْبِ كُشِطَ عَنْهُ وَبَدَتْ سَوْأَتُهُ»"