سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة يقول الله تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء الذين أمرتك أن تقول لهم: من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق، إذ عيوا بالجواب فلم
وَحَدَّثَنِي بِهِ الْمُثَنَّى مَرَّةً أُخْرَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ بِعَيْنِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: {قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الأعراف: 32] يَعْنِي: «يُشَارِكُ الْمُسْلِمُونَ الْمُشْرِكِينَ فِي الطَّيِّبَاتِ [ص: 160] فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يَخْلُصُ اللَّهُ الطَّيِّبَاتِ فِي الْآخِرَةِ لِلَّذِينَ آمَنُوا، وَلَيْسَ لِلْمُشْرِكِينَ فِيهَا شَيْءٌ»"