سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة يقول الله تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء الذين أمرتك أن تقول لهم: من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق، إذ عيوا بالجواب فلم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ: {قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [سورة: الأعراف، آية رقم: 32] : «خَالِصَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَةِ لَا يُشَارِكُهُمْ فِيهَا الْكُفَّارُ، فَأَمَّا فِي الدُّنْيَا فَقَدْ شَارَكُوهُمْ»