سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة يقول الله تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء الذين أمرتك أن تقول لهم: من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق، إذ عيوا بالجواب فلم
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: {قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الأعراف: 32] قَالَ: «هَذِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلَّذِينَ آمَنُوا، لَا يَشْرِكُهُمْ فِيهَا أَهْلُ الْكُفْرِ وَيَشْرِكُونَهُمْ فِيهَا فِي الدُّنْيَا، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ فَلَيْسَ لَهُمْ فِيهَا قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ» وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي ذَلِكَ