سورة الأعراف
وأما قوله: وعلى الأعراف رجال فإن الأعراف جمع واحدها عرف، وكل مرتفع من الأرض عند العرب فهو عرف، وإنما قيل لعرف الديك: عرف، لارتفاعه على ما سواه من جسده، ومنه قول الشماخ بن ضرار: وظلت بأعراف تعالى كأنها رماح نحاها وجهة الريح راكز يعني بقوله: (
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ [ص: 221] : {وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ} [الأعراف: 46] ، قَالَ: \"" هُمُ الْمَلَائِكَةُ. قُلْتُ: يَا أَبَا مِجْلَزٍ، يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رِجَالٌ، وَأَنْتَ تَقُولُ مَلَائِكَةٌ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ ذُكْرَانٌ لَيْسُوا بِإِنَاثٍ \"""