سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون يقول تعالى ذكره: وعلى الأعراف رجال يعرفون أهل الجنة بسيماهم، وذلك بياض وجوههم ونضرة النعيم عليها. ويعرفون أهل النار كذلك بسيماهم، وذلك سواد وجوههم
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ إِذَا رَأَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ عَرَفُوهُمْ بِبَيَاضِ الْوُجُوهِ، وَإِذَا رَأَوْا أَصْحَابَ النَّارِ عَرَفُوهُمْ بِسَوَادِ الْوُجُوهِ»