سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون يقول تعالى ذكره: وعلى الأعراف رجال يعرفون أهل الجنة بسيماهم، وذلك بياض وجوههم ونضرة النعيم عليها. ويعرفون أهل النار كذلك بسيماهم، وذلك سواد وجوههم
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ} [الأعراف: 46] ، قَالَ: \" أَهْلَ الْجَنَّةِ بِسِيمَاهُمْ بِيضُ الْوُجُوهِ، وَأَهْلَ النَّارِ بِسِيمَاهُمْ سُودُ الْوُجُوهِ. قَالَ: وَقَوْلُهُ {يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ} [الأعراف: 46] قَالَ: أَصْحَابُ الْجَنَّةِ وَأَصْحَابُ النَّارِ، وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ، قَالَ: حِينَ رَأَوْا وُجُوهَهُمْ قَدِ ابْيَضَّتْ \"""