سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون يقول جل ثناؤه: ونادى أصحاب الأعراف رجالا من أهل الأرض يعرفونهم بسيماهم سيما أهل النار، قالوا ما أغنى عنكم جمعكم: ما كنتم تجمعون من
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ} [الأعراف: 48] : \" فَالرِّجَالُ عُظَمَاءُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، قَالَ: فَبِهَذِهِ الصِّفَةِ عَرَفَ أَهْلُ الْأَعْرَافِ أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ. وَإِنَّمَا ذُكِرَ هَذَا حِينَ يَذْهَبُ رَئِيسُ أَهْلِ الْخَيْرِ وَرَئِيسُ أَهْلِ الشَّرِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ \"" قَالَ: وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ} [الأعراف: 48] ، قَالَ: «عَلَى أَهْلِ طَاعَةِ اللَّهِ»"