سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: والله مخرج ما كنتم تكتمون ويعني بقوله: والله مخرج ما كنتم تكتمون والله معلن ما كنتم تسرونه من قتل القتيل الذي قتلتم ثم ادارأتم فيه. ومعنى الإخراج في هذا الموضع: الإظهار والإعلان لمن خفي ذلك عنه وإطلاعهم عليه، كما قال الله
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" {مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} [البقرة: 72] مَا كُنْتُمْ تُغَيِّبُونَ \"""