سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين يقول جل ثناؤه: فألقى موسى عصاه فإذا هي ثعبان مبين قال حية مبين يقول: تتبين لمن يراها أنها حية. وبما قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ [ص: 344] السُّدِّيِّ: \"" {فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ} [الأعراف: 107] وَالثُّعْبَانُ: الذَّكَرُ مِنَ الْحَيَّاتِ، فَاتِحَةٌ فَاهَا، وَاضِعَةٌ لَحْيَهَا الْأَسْفَلَ فِي الْأَرْضِ، وَالْأَعْلَى عَلَى سُورِ الْقَصْرِ. ثُمَّ تَوَجَّهَتْ نَحْوَ فِرْعَوْنَ لِتَأْخُذَهَ، فَلَمَّا رَآهَا ذَعِرَ مِنْهَا، وَوَثَبَ فَأَحْدَثَ، وَلَمْ يَكُنْ يُحْدِثُ قَبْلَ ذَلِكَ، وَصَاحَ: يَا مُوسَى خُذْهَا وَأَنَا مُؤْمِنٌ بِكَ وَأُرْسِلُ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَخَذَهَا مُوسَى فَعَادَتْ عَصًا \"""