سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين يقول جل ثناؤه: فألقى موسى عصاه فإذا هي ثعبان مبين قال حية مبين يقول: تتبين لمن يراها أنها حية. وبما قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو سَعْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ} [الأعراف: 107] قَالَ: أَلْقَى الْعَصَا فَصَارَتْ حَيَّةً، فَوَضَعَتْ فَقْمًا لَهَا أَسْفَلَ الْقُبَّةِ، وَفَقْمًا لَهَا أَعْلَى الْقُبَّةِ قَالَ عَبْدُ الْكَرِيمِ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَأَشَارَ سُفْيَانُ بِأُصْبُعِهِ الْإِبْهَامِ وَالسَّبَّابَةِ هَكَذَا شِبْهُ الطَّاقِ فَلَمَّا أَرَادَتْ أَنْ تَأْخُذَهُ، قَالَ فِرْعَوْنُ: يَا مُوسَى خُذْهَا فَأَخَذَهَا مُوسَى بِيَدِهِ، فَعَادَتْ عَصًا كَمَا كَانَتْ أَوَّلَ مَرَّةٍ \"""