سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين يقول جل ثناؤه: فألقى موسى عصاه فإذا هي ثعبان مبين قال حية مبين يقول: تتبين لمن يراها أنها حية. وبما قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: ثني سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «أَلْقَى عَصَاهُ، فَتَحَوَّلَتْ حَيَّةً عَظِيمَةً فَاغِرَةً فَاهَا، مُسْرِعَةً إِلَى فِرْعَوْنَ، فَلَمَّا رَأَى فِرْعَوْنُ أَنَّهَا قَاصِدَةٌ إِلَيْهِ، اقْتَحَمَ عَنْ سَرِيرِهِ، فَاسْتَغَاثَ بِمُوسَى أَنْ يَكُفَّهَا عَنْهُ، فَفَعَلَ»