سورة البقرة
يعني جل ذكره بقوله: فقلنا لقوم موسى الذين ادارءوا في القتيل الذي قد تقدم وصفنا أمره: اضربوا القتيل. والهاء التي في قوله: اضربوه من ذكر القتيل ببعضها أي ببعض البقرة التي أمرهم الله بذبحها فذبحوها. ثم اختلف العلماء في البعض الذي ضرب به القتيل من
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: [ص: 126] قَالَ أَيُّوبُ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ: «ضَرَبُوا الْمَقْتُولَ بِبَعْضِ لَحْمِهَا» وَقَالَ مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ: ضَرَبُوهُ بِلَحْمِ الْفَخِذِ فَعَاشَ، فَقَالَ: قَتَلَنِي فُلَانٌ"