سورة الأعراف
وأما قوله: وآلهتك فإن قراء الأمصار على فتح الألف منها ومدها، بمعنى: وقد ترك موسى عبادتك وعبادة آلهتك التي تعبدها. وقد ذكر عن ابن عباس أنه كان له بقرة يعبدها. وقد روي عن ابن عباس ومجاهد أنهما كانا يقرأانها: (ويذرك وإلاهتك) بكسر الألف، بمعنى:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: « [ص: 368] كَانَ لِفِرْعَوْنَ إِلَهٌ يَعْبُدُهُ فِي السِّرِّ» ذِكْرُ مَنْ قَالَ مَعْنَى ذَلِكَ: وَيَذَرَكَ وَعِبَادَتَكَ، عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ: (وَإِلَاهَتَكَ)"