سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: وإذ أنجيناكم من آل فرعون يقول تعالى ذكره لليهود من بني إسرائيل الذين كانوا بين ظهراني مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم: واذكروا مع قيلكم هذا الذي قلتموه لموسى بعد رؤيتكم من الآيات والعبر، وبعد النعم التي سلفت مني إليكم،
{وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ} [البقرة: 49] يَقُولُ: يَسْتَبِقُونَ إِنَاثَهُمْ. {وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} [البقرة: 49] يَقُولُ: وَفِي سَوْمِهِمْ إِيَّاكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ، اخْتِبَارٌ مِنَ اللَّهِ لَكُمْ وَتَعَمُّدٌ عَظِيمٌ