سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين يقول تعالى ذكره: لما مضى لموعد ربه، قال لأخيه هارون: اخلفني في قومي يقول: كن خليفتي فيهم إلى أن أرجع، يقال منه: خلفه يخلفه خلافة. وأصلح يقول: وأصلحهم
قَالَ الْقَاسِمُ: قَالَ الْحُسَيْنُ: حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، قَالَ: ثني أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِيُّ، قَالَ: \" قَامَ السَّامِرِيُّ إِلَى هَارُونَ حِينَ انْطَلَقَ مُوسَى، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا اسْتَعَرْنَا يَوْمَ خَرَجْنَا مِنَ الْقِبْطِ حُلِيًّا كَثِيرًا مِنْ زِينَتِهِمْ، وَإِنَّ الَّذِينَ"