سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا يقول تعالى ذكره: فلما اطلع الرب للجبل جعل الله الجبل دكا: أي: مستويا بالأرض. وخر موسى صعقا أي: مغشيا عليه وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل
يَدُكُّ أَرْكَانَ الْجِبَالِ هَزَمُهْ ... تَخْطِرُ بِالْبِيضِ الرِّقَاقِ بُهَمُهْ
وَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفِيِّينَ: (جَعَلَهُ دَكَّاءَ) بِالْمَدِّ وَتَرْكِ الْجَرِّ وَالتَّنْوِينِ، مِثْلُ حَمْرَاءَ وَسَوْدَاءَ. وَكَانَ مِمَّنْ يَقْرَؤُهُ كَذَلِكَ عِكْرِمَةُ، وَيَقُولُ فِيهِ مَا"