سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين يقول تعالى ذكره: فلما ثاب إلى موسى عليه السلام فهمه من غشيته، وذلك هو الإفاقة من الصعقة التي خر لها موسى صلى الله عليه وسلم، قال: سبحانك تنزيها لك يا رب وتبرئة أن يراك أحد في
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ أَبُو سَعْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا} [الأعراف: 143] فَمَرَّتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَقَدْ صَعِقَ، فَقَالَتْ: يَا ابْنَ النِّسَاءِ الْحُيَّضِ لَقَدْ سَأَلْتَ رَبَّكَ أَمْرًا عَظِيمًا. فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، تُبْتُ إِلَيْكَ، وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ أَنَّهُ لَا يَرَاكَ أَحَدٌ مِنْ خَلَقِكَ، يَعْنِي فِي الدُّنْيَا \"""