سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني يقول تعالى ذكره: وألقى موسى الألواح. ثم اختلف أهل العلم في سبب إلقائه إياها، فقال بعضهم: ألقاها غضبا على قومه الذين عبدوا العجل
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْمَكْفُوفُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: \" أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَهِيَ سَبْعُونَ وِقْرَ بَعِيرٍ، يُقْرَأُ مِنْهَا الْجُزْءُ فِي سَنَةٍ، لَمْ يَقْرَأْهَا إِلَّا أَرْبَعَةُ نَفَرٍ: مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ، وَعِيسَى، وَعُزَيْرٌ، وَيُوشَعُ بْنُ نُونٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ \"" [ص: 456] وَاخْتَلَفُوا فِي الْأَلْوَاحِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَانَتْ مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَانَتْ مِنْ يَاقُوتٍ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَانَتْ مِنْ بَرَدٍ. ذِكْرُ الرِّوَايَةِ بِمَا ذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ"