سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر أيضا يا محمد، إذ قالت أمة منهم، جماعة منهم لجماعة كانت تعظ المعتدين في
حَدَّثَنِي سَلَّامُ بْنُ سَالِمٍ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، قَالَ: ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَالْمُصْحَفُ فِي حِجْرِهِ وَهُوَ يَبْكِي، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ؟ قَالَ: فَقَرَأَ: \" {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ} [الأعراف: 163] إِلَى قَوْلِهِ: {بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [الأعراف: 165] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا أَسْمَعُ الْفِرْقَةَ الثَّالِثَةَ ذُكِرَتْ نَخَافُ أَنْ نَكُونَ مِثْلَهُمْ. فَقُلْتُ: أَمَا تَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ: {فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ} [الأعراف: 166] فَسُرِّيَ عَنْهُ وَكَسَانِي حُلَّةً \"""