سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين يقول تعالى ذكره: فلما تمردوا فيما نهوا عنه من اعتدائهم في السبت، واستحلالهم ما حرم الله عليهم من صيد السمك وأكله وتمادوا فيه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين أي: بعداء من الخير
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: \" {فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ} [الأعراف: 166] يَقُولُ: لَمَّا مَرَدَ الْقَوْمُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ. {قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [الأعراف: 166] فَصَارُوا قِرَدَةً لَهَا أَذْنَابٌ تَعَاوَى بَعْدَ مَا كَانُوا رِجَالًا وَنِسَاءً \"""