سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين يقول تعالى ذكره: فلما تمردوا فيما نهوا عنه من اعتدائهم في السبت، واستحلالهم ما حرم الله عليهم من صيد السمك وأكله وتمادوا فيه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين أي: بعداء من الخير
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: ثنا شَرِيكٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «رَأَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلًا يَحْمِلُ قَصَبًا يَوْمَ السَّبْتِ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ»