سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم يعني جل ثناؤه بقوله: وإذ تأذن واذكر يا محمد إذ آذن ربك فأعلم. وهو تفعل من الإيذان، كما قال الأعشى ميمون بن قيس: آذن اليوم
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ: \" {وَإِذْ تَأَذَّنَّ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ} [الأعراف: 167] قَالَ: الْعَرَبُ. {سُوءَ [ص: 532] الْعَذَابِ} [الأعراف: 167] قَالَ: الْخَرَاجُ. قَالَ: وَأَوَّلُ مَنْ وَضَعَ الْخَرَاجَ مُوسَى، فَجَبى الْخَرَاجَ سَبْعَ سِنِينَ \"""