سورة البقرة
ثم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: بما فتح الله عليكم
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" فِي قَوْلِهِ، {أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} [البقرة: 76] قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ تَحْتَ حُصُونِهِمْ، فَقَالَ: «يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَيَا إِخْوَانَ الْخَنَازِيرِ وَيَا عَبَدَةَ الطَّاغُوتِ» فَقَالُوا: مَنْ أَخْبَرَ هَذَا مُحَمَّدًا؟ مَا خَرَجَ هَذَا إِلَّا مِنْكُمْ {أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} [البقرة: 76] بِمَا حَكَمَ اللَّهُ لِلْفَتْحِ لِيَكُونَ لَهُمْ حُجَّةٌ عَلَيْكُمْ؛ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: هَذَا حِينَ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ عَلِيًّا فَآذَوْا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"