سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون يقول تعالى ذكره: وإخوان الشياطين تمدهم الشياطين في الغي. يعني بقوله: يمدونهم يزيدونهم. ثم لا يقصرون عما قصر عنه الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان. وإنما هذا خبر من الله عن فريقي
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ: \" وَإِخْوَانُهُمْ مِنَ الْجِنِّ، يَمُدُّونَ إِخْوَانَهُمْ مِنَ الْإِنْسِ، ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ، ثُمَّ يَقُولُ لَا يُقْصِرُ الْإِنْسَانُ. قَالَ: وَالْمَدُّ الزِّيَادَةُ، يَعْنِي أَهْلَ الشِّرْكِ، يَقُولُ: لَا يُقْصِرُ أَهْلُ الشِّرْكِ، كَمَا يُقْصِرُ الَّذِينَ اتَّقَوْا لِأَنَّهُمْ لَا يَحْجِزُهُمُ الْإِيمَانُ \"""