سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون يقول تعالى ذكره: وإخوان الشياطين تمدهم الشياطين في الغي. يعني بقوله: يمدونهم يزيدونهم. ثم لا يقصرون عما قصر عنه الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان. وإنما هذا خبر من الله عن فريقي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي [ص: 653] نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \"" {وَإِخْوَانُهُمْ} [الأنعام: 87] مِنَ الشَّيَاطِينِ. {يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ} [الأعراف: 202] اسْتِجْهَالًا \"" وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَتَأَوَّلُ قَوْلَهُ: {ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ} [الأعراف: 202] بِمَعْنَى: وَلَا الشَّيَاطِينُ يُقْصِرُونَ فِي مُدِّهِمْ إِخْوَانَهُمْ مِنَ الْغَيِّ"