سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: وإذا قرئ القرءان فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون يقول تعالى ذكره للمؤمنين به المصدقين بكتابه الذين القرآن لهم هدى ورحمة: إذا قرئ عليكم أيها المؤمنون، القرآن فاستمعوا له يقول: أصغوا له سمعكم لتتفهموا آياته وتعتبروا بمواعظه
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا أَبُو خَالِدٍ وَابْنُ أَبِي عُتْبَةَ، عَنِ الْعَوَّامِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «فِي خِطْبَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ» وَقَالَ آخَرُونَ: عُنِيَ بِذَلِكَ الْإِنْصَاتُ فِي الصَّلَاةِ وَفِي الْخُطْبَةِ