سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: وإذا قرئ القرءان فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون يقول تعالى ذكره للمؤمنين به المصدقين بكتابه الذين القرآن لهم هدى ورحمة: إذا قرئ عليكم أيها المؤمنون، القرآن فاستمعوا له يقول: أصغوا له سمعكم لتتفهموا آياته وتعتبروا بمواعظه
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مَنْ، سَمِعَ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ، وَعِنْدَ الذِّكْرِ»