سورة الأنفال
وأما قوله: وإن فريقا من المؤمنين لكارهون فإن كراهتهم كانت
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ [ص: 37] السُّدِّيِّ: \"" {وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ} [الأنفال: 5] لِطَلَبِ الْمُشْرِكِينَ \"" ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الَّذِينَ عَنَوْا بِقَوْلِهِ: {يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ} فَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَنِي بِذَلِكَ أَهْلُ الْإِيمَانِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ حِينَ تَوَجَّهَ إِلَى بَدْرٍ لِلِقَاءِ الْمُشْرِكِينَ"